العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الدليل على أن أقصى مدة للحيض هي خمسة عشر يوماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في أكثر مدة ، فذهب الحنابلة والمالكية والشافعية إلى أن أكثره خمسة عشر يومًا. بينما يرى الحنفية أن أكثره عشرة أيام. واستدل القائلون بالخمسة عشر بقول علي رضي الله عنه: "ما زاد على الخمسة عشر "، وقوله تعالى: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ". وذهب الأوزاعي وداود إلى سبعة عشر يومًا. وقال الثوري وأبو حنيفة وصاحباه: أقله ثلاثة أيام وأكثره عشرة، مستدلين بحديث واثلة بن الأسقع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73021
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي