العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ برأي المذهب الحنفي في مسألة خروج الريق إلى الشفاه أثناء الصيام، للتخفيف من وساوس مسح الشفاه بعد الوضوء خوفًا من ابتلاع الريق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى فقهاء الحنفية أن ابتلاع الريق بعد وصوله إلى الشفتين لا يُفطر الصائم، ويُعتبر المخاط الخارج من الأنف أو الفم والذي يتم استنشاقه أو استشمامه بنفس حكم الريق، فلا يُفسد الصوم وإن كان عن عمد، إلا إذا تم وضعه على الكف ثم ابتلاعه. ورغم أن الاحتياط هو ترك ذلك خروجًا من الخلاف، إلا أن هذا المذهب فيه تسهيل ورفق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173046
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي