العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الفتاة وأمها اللتين كانتا تقولان بعد الحلم السيئ: "رأيت حلمًا رأيت حلمًا، يا محمد، اجعله صالحًا، يا عليّ أسد الله"، مع غلبة الظن أنهما لم تكونا تعلمن أن ذلك قد يكون استغاثة بغير الله؟ وهل يجب سؤال الأم إذا كانت تدري ما تقول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رأى المسلم حلمًا سيئًا فعليه أن يستعيذ بالله من شره ولا يذكره لأحد، وأن يبصق عن يساره، امتثالًا لتوجيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم. أما قول "يا محمد اجعله صالحًا، يا عليّ أسد الله" فهو بدعة شركية، ودعاء لا يجوز صرفه لغير الله تعالى، إذ أن الدعاء عبادة لا تكون إلا لله، ومن دعا غير الله فقد أشرك. ويجب تعليم الجاهل بتوحيد الله وما يناقضه من دعاء غيره، ولا يُحكم بكفر المعين إلا بتوفر شروط التكفير وانتفاء موانعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154759
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي