هل تعتبر الرؤية المنامية حجة على العبد إذا ورد فيها أمر أو نهي، لا سيما إن تضمنت آية كريمة مثل: (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)، وهل يُعاقب العبد على عدم الالتزام بنهي منامي يتعلق بأمر مباح أدى إلى ضرر؟ وما السبيل للخروج من هذه الكربة؟
ما يراه النائم ثلاثة أنواع: رؤيا من الله، وحلم من الشيطان، وحديث نفس. الرؤيا قد تكون تبشيرًا أو تحذيرًا أو إرشادًا، ويُحمد الله عليها وتُقص على الأحبة. الحلم مكروه ومن الشيطان، ويُستحب التعوذ منه والبصق ثلاثًا وعدم قصه والتحول عن الجنب والصلاة. حديث النفس "أضغاث أحلام" لا تأويل له. الرؤى لا تُبنى عليها أحكام شرعية، ولا يُلزم بفعل ما أرشدت إليه أو ترك ما حذرت منه إلا إذا كان واجبًا أو محرمًا شرعًا، وليست ملزمة ولا يُعوّل عليها، وقد تكون من الشيطان. ما أصاب السائل من سحر قد يكون نشأ عن النظر في الجوال، وسبيل الخروج منه هو اللجوء إلى الله والرقية الشرعية والإكثار من الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191725