لماذا خلق الله المنام (الحلم) وما الهدف منه وما حكم الرؤى؟
لا نعلم الحكمة الكاملة من كل ما يخلقه الله، لكن قد تتبين بعض حكم الرؤى مما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الرؤيا ثلاثة: فرؤيا الصالحة بشرى من الله، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث المرء نفسه".
ويُفهم من هذا الحديث وغيره أن من أسباب وحكمة الرؤى أمور: 1. البشرى من الله تعالى: للرائي أو المرئي له، وهي ما سماها النبي صلى الله عليه وسلم "المبشرات". 2. النذارة: لتنبيه المرء من أمر ما، فتكون صادقة يريها الله للمؤمن رفقًا به ليستعد أو ليتجنب الضرر. 3. ابتلاء المؤمن: بما قد تسببه بعض الرؤى من تحزين الشيطان للمرء، فيريه ما يكرهه ويفزعه.
وقد فرق أهل العلم بين الرؤيا والحلم؛ فالرؤيا يخصونها بالصالحة المبشرة، والحلم بما فيه تلاعب الشيطان، ويدل عليه الحديث: "الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان".
ولا يترتب على الرؤى أحكام شرعية بذاتها، فلا يباح بها مكروه ولا محرم، ولا يجب بها مباح ولا مندوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89948
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89948
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي