العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الحلم بوعد من الله وعدًا حقيقيًا، أم هو من أضغاث الأحلام، وهل يجوز الدعاء برؤية الجنة أو الحور العين بالمنام على صورتها الحقيقية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرؤى ثلاثة أنواع: الرؤيا الصالحة من الله، وهي تبشير بخير أو تحذير من شر أو مساعدة، ويُسن حمد الله عليها. الحلم من الشيطان، وهو ، ويُسن التعوذ بالله منه والبصق عن اليسار ثلاثًا، وعدم به، والتحول عن الجنب، وصلاة ركعتين. وحديث النفس (أضغاث أحلام) هو تفكير في أمور يومية. الرؤيا الصالحة جزء من مبشرات النبوة، وقد تدل على تثبيت على طاعة أو حث على الخير. يجوز للمسلم الدعاء برؤية الجنة والحور العين في المنام، وهذا ليس من الاعتداء في الدعاء لأنه سؤال لأمر مباح، لكن رؤية الجنة في المنام ليست الجنة الحقيقية. الأفضل أن يدعو العبد بما يقربه من ربه ويوصله الجنة ويبعده عن النار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26153
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي