هل يعتبر الحلم بوعد من الله وعدًا حقيقيًا، أم هو من أضغاث الأحلام، وهل يجوز الدعاء برؤية الجنة أو الحور العين بالمنام على صورتها الحقيقية؟
الرؤى ثلاثة أنواع: الرؤيا الصالحة من الله، وهي تبشير بخير أو تحذير من شر أو مساعدة، ويُسن حمد الله عليها. الحلم من الشيطان، وهو مكروه، ويُسن التعوذ بالله منه والبصق عن اليسار ثلاثًا، وعدم الحديث به، والتحول عن الجنب، وصلاة ركعتين. وحديث النفس (أضغاث أحلام) هو تفكير في أمور يومية. الرؤيا الصالحة جزء من مبشرات النبوة، وقد تدل على تثبيت على طاعة أو حث على الخير. يجوز للمسلم الدعاء برؤية الجنة والحور العين في المنام، وهذا ليس من الاعتداء في الدعاء لأنه سؤال لأمر مباح، لكن رؤية الجنة في المنام ليست الجنة الحقيقية. الأفضل أن يدعو العبد بما يقربه من ربه ويوصله الجنة ويبعده عن النار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26153