العودة إلى البحث
السؤال

هل تعدّ هذه الرؤى والأحلام المتكررة، التي تتضمن مشاهدة الأنبياء ونداءات من الله، وحصول طوفان لا يمسّ الرائية، إضافة إلى رؤية رجل أبيض يأمر بالنداء بـ"يا ذا الجلال والإكرام"، ورؤية جلوس "جبريلي" مع سماع نداء من الله باصطفاء الرائية؛ هل تعدّ هذه رؤى صادقة، وهل يمكن لامرأة وصفت نفسها بفقيرة إلى الله وضعيفة الإيمان أن ترى كل هذه الرؤى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رؤية الله والأنبياء في المنام جائزة، وقد اتفق العلماء على ذلك، مع اختلافهم في بعض التفاصيل. رؤيا النبي حق إذا رآه الرائي على صفته المعروفة؛ فالشيطان لا يتمثل به. الرؤيا الحسنة تُعَدُّ جزءًا من النبوة، ولكنها لا تُعَدُّ مصدرًا للتشريع، بل يجب عرضها على الشرع؛ فما وافقه قُبِلَ وإلا رُدَّ. لا يجزم بالاصطفاء بناءً على رؤيا، خصوصًا إذا تضمنت عبارات توحي بالوحي، فذلك قد يكون من وحي الشياطين، لأن الوحي انقطع بوفاة النبي. على المسلم أن يشتغل بالعلم الشرعي ودراسة نصوص الوحيين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96557
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي