كيف يمكن للمرأة أن تظل متمسكة بالحجاب الشرعي عن اقتناع، وهي ترى أنه يقلل من جمالها ويؤثر على فرصها في الزواج والوظيفة، بينما الأخريات المتبرجات يحصلن على ما يرغبن به في الدنيا، وكيف يمكن لها الثبات على دينها ورضا ربها دون الوقوع في الفتن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فريضة إلهية، وهو صيانة وعفة للمرأة، وامتثال لأمر الله يكمل به العبد. وما تذكره السائلة من فتوح الدنيا على المتبرجات هو استدراج من الله، فالعبد إذا أنعم الله عليه وهو مقيم على المعصية فهو مستدرج، وكثير من الناس لا يرضون المتبرجة زوجة لما يعلمونه من عدم استقامتها. ومن تظن أنها ستلتزم الحجاب بعد الزواج فهي جاهلة مغرورة، إذ لا ضمان لعمرها أو توفيقها بعد الزواج. تجلب المخرج من كل ضيق والرزق من حيث لا يحتسب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103258
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103258
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي