ما حكم تصرفات الزوج الذي يتمادى في التعامل مع النساء الأجنبيات بحجة المساعدة والإحسان، ويبرر ذهابه إلى حلاقة مختلطة تقوم بها امرأة بحجة أنها الوحيدة التي تجيد تصفيف شعره، ويرفض أي حوار ديني مع زوجته، ويتهمها بالرجعية؟ وما المذنب في هذا الموضوع؟ وما الحل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الزوج يتهاون في التعامل مع النساء الأجنبيات، ويرى جواز قيام المرأة الأجنبية بتصفيف شعره، ويرفض نصح الزوجة ويرميها بالرجعية، فهذا يدل على ضعف دينه وقلة علمه بحدود الشرع. على الزوجة نصحه برفق وحكمة، وإطلاعه على أقوال أهل العلم بخصوص حدود التعامل بين الرجال والنساء الأجنبيات، وخطر التساهل في ذلك. عليها أن تشجعه على حضور مجالس العلم ومصاحبة الصالحين، والتعاون معه على الطاعات، مع الحذر من الإغلاظ في الكلام وكثرة الجدال. عليها أيضاً حسن التبعل له وطيب معاشرته والدعاء له بظهر الغيب. كما ينبغي التنبيه إلى مخاطر في بلاد الكفار على والأخلاق، والحرص على الإقامة في بلاد المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132133
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132133
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي