العودة إلى البحث
السؤال

ما رأي الدين في الزوج الذي يستلطف التحدث مع النساء الأجنبيات بالكلام الرقيق ومدحهن، ولا يغض بصره عن المتبرجات، وهل يحق للزوجة طلب الطلاق بسبب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زوجك مرتكب لمعصية ومخالف لأمر الله إذا كان يُطلق بصره للأجنبيات، ويحادثهن ويغازلهن؛ لأن غض البصر واجب عن المحرمات وكل ما يخشى منه الفتنة، والتكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة لما يترتب عليه من فتنة.

وعليك بالصبر عليه، ومساعدته على التوبة من هذه المحرمات، وبيان حكم الشرع له، وحثه على مصاحبة الصالحين وسماع المواعظ، والحرص على حسن التبعل والتجمل له، مع الاجتهاد في الدعاء له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184845
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي