ما معنى الفقرة التالية من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى رقم: (131461): "وذلك لأن كل جزء من أجزاء الصلاة يجب فيه اصطحاب النية، ومع هذا، فلو شك وبقي ساعة يفكر ثم ذكر بنى على صلاته, ولو كان ذلك الجزء في حكم غير المنوي لم تصح الصلاة، فكذلك العمل، وحكي عن القاضي أن ذلك يبطل؛ لأن هذا العمل من الصلاة، فإذا خلا عن النية لم تصح، ومتى بطل بعضها بطل جميعها، ولأن عليه أن لا يفعل شيئًا من الصلاة حال الشك، فمتى خالف وفعل لم تصح صلاته, وإن كان مصيبًا في الباطن، كما في نظائره"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه المسألة هي فيمن شك أثناء هل نوى أو كبر . وهناك قولان في المسألة:
1. القول الأول: عدم بطلان الصلاة حتى لو عمل مع الشك، وعلته أن حكم يجب اصطحابه في الصلاة، ولا فرق بين التفكير في النية مع عمل أو بدونه. 2. القول الثاني: بطلان الصلاة إذا عمل مع الشك، لأن العمل جزء من الصلاة، فإذا خلا من النية كان باطلاً، وببطلان بعض الصلاة يبطل جميعها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137457
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137457
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي