ما حكم استمراري في تدريس القرآن بجمعية اكتشفت فيها عدم أمانة صاحبها، وخلوته بفتيات، مع العلم أن عملي خالص لوجه الله، ولا أود التحدث بما يشوه سمعته؟
لا يجب التخلي عن الجمعية بسبب تصرفات هذا الرجل من أخذ الهبات والتعاملات المالية المريبة، واختلائه بفتاة أجنبية، بل ينبغي الاستمرار فيها ما استُطيع؛ لأن الخير لا يترك لأجل الشر، وقد نفع الله تعالى بهذه الحلقة ناسًا كثيرين. لا يلحقك إثم من تصرفاته، فوزره عليه، لكن ينبغي السعي في نصحه ومحاولة الإصلاح من حاله، ولا ينبغي السكوت عنه مع القدرة على الإنكار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133690