هل ما قام به أحدُ الإخوة من مطالبة المشرف بتغيير سورة المائدة التي تحتوي على مواجهات عقدية مع النصارى، أثناء تشغيل القرآن في قاعة العمل التي يوجد بها زميل مسيحي، هو فعلٌ صواب أم خطأ يستوجب التوبة والاستغفار؟
أمر الله تعالى نبيه بدعوة الكافرين إلى الإسلام، وكان من شأن النبي تلاوة القرآن عليهم، مما يثبت أثر القرآن في هداية القلوب، كما قال تعالى: {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} [ق:45]. ومن شدة تأثير القرآن على القلوب، كان الكفار يتواصون بالفرار عن سماعه والتشويش عليه، كما قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} [فصلت:26]. لعل استماع النصراني لسورة المائدة ينفعه ويهديه إلى الإيمان. ويبدو أن زميلك في العمل أراد خيرا بمنع الأذى عن باقي الموظفين، فطلب تغيير السورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97290