ما حكم قيام أناس عاديين بإعطاء دروس أمام الجماعات وهم لا يتقنون اللغة ولا يفرقون بين الأحاديث الصحيحة والضعيفة، ويخلقون الضجة أحياناً بين الناس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعليم القرآن والدعوة إلى الخير فيه أجر عظيم، وهو واجب على المسلمين، ولقد حثّت النصوص الشرعية على أهمية تبليغ العلم للناس، كقوله تعالى: "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية". فالدعوة إلى الله وتعليم الناس الخير من أعظم القربات، لكن يجب على الداعية والمعلّم أن يكون على علم وبصيرة بما يدعو إليه، وأن يخلص لله، ويختار المواضيع النافعة، ويتحقق من صحة الأحاديث والأقوال، فمن فعل ذلك كان على خير وصلاح. أما إثارة المشاكل والتفريق بين المسلمين فلا يجوز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47002
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47002
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي