العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على الشخص فعله بعدما تسبب في نشر أغنية معينة بين معارفه، وهو نادم على ذلك، مع العلم أنه لم يتب من سماع الأغاني وما زال يستمع إليها، وهَمُّه هو السيئات الجارية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغناء أنواع، وليس كل غناء محرمًا، فإذا كانت الأغنية المذكورة من النوع ، فعلى السائل إلى الله والكف عن سماعها، ثم نصح غيره بالتوبة منها، وتوبة السائل وندمه على الاستماع إليها من أقوى أسباب الاستجابة لنهيه عن المنكر. وسماع السائل للأغاني لا يمنعه من وجوب إنكار المنكر، فمرتكب المنكر يلزمه أمران: التوبة منه، ونهي غيره عنه، ولا يسقط أحدهما بفعل الآخر. وعلى السائل أن يتوب توبة نصوحًا من السماع المحرم، فإن إصراره عليه يجعله من كبائر الذنوب. وإذا تاب توبة نصوحًا برئت ذمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186275
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي