العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الربا أشد إثمًا وخطرًا وضررًا على الناس من السرقة وخيانة الأموال، وهل تكون السرقة وخيانة الأموال أحيانًا أخطر من الربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قمت به من في بيع الأرض يسمى سمسرة، وهي توسط بين المتعاقدين مقابل أجر، وتعد السمسرة من باب الجعالة عند الفقهاء. يشترط لصحة أجرة السمسار أن تكون معلومة، ومذهب لا يجيز أن تكون نسبة من قيمة الأرض، لكن بعض أهل العلم أجاز ذلك. إن كان العقد فاسداً، فلك أجرة المثل. أما عن قولك إنك قمت بأسوأ من السرقة، أشد تحريماً، وقد توعد الله آكله بالحرب، وهذا لا يعني تهويناً للسرقة، بل تأكيداً على أن الربا من أكبر الكبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83446
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي