العودة إلى البحث
السؤال

هل الفتوى رقم (158899) التي تنص على أن التعرض للمسخ يقع فقط على مستحل الأغاني والمعازف بالاحتيال والتأويل الفاسد، دون العاصي غير المستحل، تشمل جميع الأصوات المحرمة مثل غناء المرأة وآلات اللهو والمعازف بشتى أنواعها؟ وما هو القول النهائي الراجح بين هذه الفتوى والفتوى رقم (20951) التي تذكر احتمال مسخ سامع الأغاني بشكل مطلق؟ وهل القول المختار يشمل تحريم جميع الأصوات المحرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شكر السائل على التواصل والمتابعة، وقد بيّنَّا حكم الغناء بأنواعه، وحكم كل نوع منها من الحل أو الحرمة. وما ذُكر عن احتمال مسخ سامعي الأغاني المحرمة ليس اختيارًا منا، بل هو بناءً على أحاديث صحيحة وأقوال صريحة لثقات العلماء، ولا تعارض بين الفتويين، مطلقة والثانية مقيدة ومبينة لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119981
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي