العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح خطبة الجمعة وصلاتها إذا لم يتلفظ الخطيب بالشهادة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وما حكم الصلوات السابقة التي أقيمت على هذا النحو، وهل يجوز الاكتفاء بقول "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وأشهد أن سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشهادة بالرسالة ليست من أركان خطبة الجمعة عند أصحاب المذاهب الأربعة، وأركان الخطبة عند الشافعية خمسة هي: حمد الله تعالى، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والوصية بتقوى الله تعالى، وقراءة شيء من القرآن، والدعاء للمؤمنين والمؤمنات. ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن ذكر الشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة واجب في خطبة الجمعة؛ لكونها مبتدأ الدخول في الإسلام، ولأن "كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء". وقد ذهب الجمهور إلى عدم اشتراط ذكر الشهادة بالرسالة في خطبة الجمعة، فمن تركها فخطبته وصلاته صحيحتان، مع أن الأولى الإتيان بها لثبوتها في السنة وخروجًا من الخلاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77405
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي