هل اقتناء مجسمات (لعب) جماجم حرام لتشبهها بعبدة الشياطين، وهل يجب التخلص منها، وهل وجود صورة شخصية كبيرة في الغرفة حرام؟
الأشكال التي على هيئة الجماجم لا تدخل في الصور المحرمة، لما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أتاني جبريل فقال: أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل, وكان في البيت ستر فيه تماثيل, وكان في البيت كلب, فمر برأس التمثال الذي على الباب فيقطع، فيصير كهيئة الشجر ومر بالستر فلتقطع منه وسادتان منبوذتان يوطآن, ومر بالكلب فليخرج. ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم". أما جمع هذه الأشكال والتسلي بها فمستغرب.
إذا كانت صورتك مجسمة فهي محرمة، لما روته عائشة -رضي الله عنها- قالت: "قدم النبي صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت بقرام لي سهوة لي فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وقال: أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله". وأما إذا كانت الصورة فوتوغرافية، فقد اختلف أهل العلم في حكمها، وبعضهم منع اقتناء الصور للذكرى لما روى النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة. وتعليق الصور بهذا الحجم الكبير أشد منعًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121580
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121580
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي