ما حكم استخدام المجسمات المصنوعة من الخزف والفخار على شكل طيور وحيوانات كأحواض للزراعة أو لرمي المخلفات، مع العلم أنها توضع في الأماكن العامة وتكون مجوفة وممتهنة؟
تصنيع صور ذوات الأرواح المجسمة واقتناؤها محرم تحريمًا شديدًا، لدخوله في النهي والوعيد الواردين في نصوص الشرع بشأن التصوير والمصورين. وقد نصت أحاديث عدة على تحريم اقتناء الصور، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة"، وأمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعدم ترك تمثال إلا طمسه، وهتكه صلى الله عليه وسلم الستر الذي فيه الصورة. وأكثر العلماء، منهم الأئمة الأربعة، اتفقوا على حرمة اقتناء الصور المجسمة، حتى لو كانت ممتهنة، ونقل ابن العربي الإجماع على تحريمها ما عدا لعب البنات. وعليه، لا يجوز اتخاذ التماثيل المذكورة في السؤال، حتى لو كانت لرمي المخلفات، لعموم الأدلة الواردة في تحريم التصوير والتماثيل، ولقول جماهير العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35541