العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حرص النبي على بيت عائشة وتساؤله المتكرر "أين أنا غدا؟" في مرض موته، مع قول عائشة "توفي في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري وكان عرقه ممزوجا بعرقي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه: "أين أنا اليوم؟ أين أنا غداً؟" استعجالاً ليوم عائشة، وذلك لمحبته لها ورغبته في أن يكون عندها.

وقبض الله روحه وهو مستند إلى صدرها، ومعنى "بين سحري ونحري" أي بين صدرها وأسفل رقبتها. ومعنى "مات بين حاقنتي وذاقنتي" أي بين ذقنها وصدرها، فالمعنيان متقاربان. والمراد أنها جمعت ريقه وريقه في آخر يوم من الدنيا.

وقولها "فلما كان يومي قبضه الله" يعني يومها المخصص لها بحساب القسمة، على الرغم من أنه كان قد صار جميع أيامه في بيتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7305
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي