ما حكم تقديم الزهور بين الزوجين، وإعطائها للمريض، ووضعها في القبر، وتعليقها في الأعراس؟
تبادل الهدايا مرغوب فيه شرعًا وخاصة بين الأزواج؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا وتذهب الشحناء"، وتقديم أحد الزوجين للآخر هدية من الورود تعبيرًا عن المودة لا مانع منه، ولا يمنع كون الصحابة لم يتبادلوا الهدايا بهذا الشكل، فالعبرة بالأصل وهو الهدية، ولا يمنع منها أيضًا أن غير المسلمين يتبادلونها ما لم يكن قصد فاعل ذلك الكفار. أما إعطاء الزهور للمريض لإدخال السرور والتفاؤل بالشفاء فلا مانع منه ويؤجر فاعله، ومن فعل ذلك تشبهًا بالكفار فهو على خطر عظيم. أما وضع الزهور مع الميت أو داخل القبر فلا أصل له ومن البدع، وأما وضع الزهور النباتية والأشياء الرطبة على القبر فقد اختلف العلماء في مشروعيته. وأما تعليق الزهور في الأعراس فلا مانع منه شرعًا ما لم يكن تشبهًا بالكفار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50232
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50232
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي