العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي للمرأة المطلقة التي لم تعتدَّ بسبب خشيتها فقدان وظيفتها وحاجتها لإعالة ابنتيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المعتدة لزوم بيتها حتى تنتهي عدتها، لقوله تعالى: (لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن)، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم للفريعة بنت مالك: "امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله".

أما الحنابلة فيرون أن الرجعية تسكن حيث شاء زوجها، والبائن بفسخ أو طلاق تعتد حيث شاءت، ويمنعون المتوفى عنها من الخروج ليلاً ويجيزون لها الخروج نهاراً.

الحنفية فرقوا بين عدة الوفاة ، فأجازوا الخروج نهاراً للمعتدة وفاة، ومنعوا المطلقة لوجوب نفقتها.

إذا كانت هناك حاجة ماسة، فلا حرج في الخروج، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لخالة جابر: "اخرجي فجدي نخلك لعلك أن تتصدقي وتفعلي خيراً".

عدة الحامل وضع حملها، وعدة من تحيض ثلاث حيضات، واليائسة تعتد ثلاثة أشهر، لقوله تعالى: (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) و (واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43698
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي