كيف يمكن للمرء تربية نفسه إسلامياً، خصوصاً مع وجود الكثير من التقصير الديني؟
تربية النفس تبدأ باكتشاف المرء لقصوره، وهي مسؤولية فردية، وعليه السعي للتغيير كما قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾، والإنسان لا يستفيد إلا بمبادرة ذاتية كحال امرأة فرعون، خلافاً لامرأة نوح ولوط.
من وسائل تربية النفس: 1. التعبد لله والاستسلام له والعناية بالفرائض وتطهير القلب من التعلق بغير الله. 2. كثرة قراءة القرآن وتدبره. 3. قراءة الكتب الوعظية وسير السلف الصالح. 4. التفاعل مع البرامج التربوية كالدروس والمحاضرات. 5. الحفاظ على الوقت وشغله بما ينفع. 6. عدم الإكثار من المباحات. 7. الصحبة الصالحة التي تعين على الخير. 8. العمل والتطبيق لما يعلم. 9. المحاسبة الدقيقة للنفس. 10. الثقة بالنفس مع الاعتماد على الله. 11. مقت النفس في ذات الله مع العمل. 12. العزلة الشرعية لتخصيص أوقات للعبادات والخلوات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28776
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28776
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي