هل يتعارض شرط "أن يكون الفعل معدوماً" مع قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ)؟
الآية الكريمة لا تتعارض مع قاعدة اشتراط عدم الفعل المكلف به، وذلك لعدة وجوه:
1. أهل الكتاب بمحمد صلى الله عليه وسلم: الإيمان المطلوب هو إيمان أهل الكتاب بمحمد صلى الله عليه وسلم، وهو لم يكن حاصلاً لديهم، فهم كانوا مؤمنين بأنبيائهم وكُتُبِهم، ولكنهم كذّبوا بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن. فالآية تدعوهم إلى الإيمان به وبما نزل عليه. 2. الثبات على الإيمان وزيادته: المطلوب من المؤمنين هو الثبات على إيمانهم وزيادته وتكميله، فالإيمان يزيد وينقص. فطلب الزيادة في الإيمان هو طلب لأمر غير مكتمل، وليس تحصيلًا للحاصل. 3. خطاب للمنافقين أو أهل الكتاب: قد يكون الخطاب للمنافقين (يا أيها الذين آمنوا بألسنتهم آمنوا بقلوبكم) أو لأهل الكتاب (يا أيها الذين آمنوا بموسى وعيسى آمنوا بمحمد).
كل هذه الوجوه ترد الشبهة القائلة بأن الآية تطلب تحصيل الحاصل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5982
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5982
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي