هل يجوز أداء الصلاة جالسًا على كرسي في مكان عام عند عدم توفر مكان مناسب للصلاة قائمًا، وما هي شروط وكيفية أدائها، وهل تجب إعادتها لاحقًا؟
لها مكانة عظيمة في وهي الثاني بعد الشهادتين، وهي أول ما ينظر فيه من أعمال العبد. وقد ثبت الوعيد الشديد لمن يتهاون بها أو يضيعها، قال تعالى: "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا"، وقال تعالى: "فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ". يجب المحافظة على أداء الصلوات في أوقاتها المشروعة، ولا يجوز تأخيرها بحجة عدم وجود مكان منعزل، بل تؤدى في الأماكن العمومية ولو في قاعة الدرس. يجب أداء الصلاة حال القيام للقادر عليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب". وصلاة جالساً لا تصح للقادر على القيام؛ لأن القيام ركن لا يسقط مع القدرة عليه. كما أن ركنان لا تصح بدونهما في حق المستطيع، ومن عجز أومأ لهما. والصلاة على كرسي من جلوس لا تجزئ إلا للعاجز عن القيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71280
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71280
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي