العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الآية الكريمة: (ولكن لا تواعدوهن سرًا إلا أن تقولوا قولاً معروفًا)، وهل يجوز للرجل والمرأة أن يتقابلا سرًا دون علم الأهل بناءً عليها، إذا كانا يقولان قولاً معروفًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في التعريض بخطبة المرأة المتوفى عنها زوجها أثناء عدتها دون التصريح بالخطبة، مثل قول الخاطب: "إني أريد التزويج، وإني لأُحب امرأة من أمرها وأمرها"، أو "وددت أن الله رزقني امرأة". ويُحرم التصريح بالخطبة أو مواعدتها سرًّا، كقوله: "إني عاشق، عاهديني ألا تتزوجي غيري"، أو "لا تفوتيني بنفسك فإني ناكحك"، لأن خطبة المعتدة من وفاة محرمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31915
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي