العودة إلى البحث

ما حكم الجلوس بدون عمل مع القدرة عليه والاعتماد على دعم الدولة المالي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حث الإسلام على السعي والكسب وذم الكسل واستجداء الناس، ويدل على ذلك قول الله تعالى: "فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلاً فيسأله أعطاه أو منعه"، و "الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى"، وقول عمر رضي الله عنه: "إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة". فالسعي والكسب محمود، واليد العليا خير من اليد السفلى. أما المعونات، فإذا كانت الدولة تقدمها للعاجز عن العمل، فلا يجوز للمتكاسل أخذها، أما إذا كانت تُعطى لكل من لا عمل له، فيجوز أخذها، وإن كان الاستغناء عنها بالعمل أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي