العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إسناد آية "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" إلى الشيطان سهوًا، أو البصق على كتاب لوجود عبارة "المسيح عليه السلام يدعو لإتقان العمل" فيه، شركًا أو كفرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة آية: "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ" لا تُسبب ، ويجب مجاهدة الوساوس الشيطانية وشغل النفس بالدراسة مع رفقاء صالحين. يجب احترام الأنبياء بما جاءوا به من الله، ولا يجب تصديق ما يُنسب لعيسى عليه السلام إلا إذا ورد في القرآن أو الثابتة. ما ورد في كتب أهل الكتاب لا يلزم تصديقه لقوله: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم". والتفل على الكتاب يُعد سوء أدب ولكنه معفو عنه إن شاء الله بسبب الوسوسة، ولا يصل إلى حد الكفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136000
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي