العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ذهاب الزوجة إلى الكوافير النسائي، وهل يُمنع لما قد يشتمل عليه من دعم لمنكرات، أو وجود محرمات كالنمص والاطلاع على العورات، أو التقاط صور خفية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الكلام عن والأفضل، فلا شك أنه مقبول. أما عن الحد الفاصل بين ، فحكم حرمة الذهاب إلى صالونات التجميل يتعلق بوجود محاذير شرعية أو عدمها، مثل النمص أو الاطلاع على العورات. فإذا التزمت المرأة بالضوابط الشرعية ولم تتضمن المحاذير، فلا يحكم بالحرمة. وقد أفتى الشيخ ابن عثيمين بجواز الذهاب إذا كان التحسين جائزًا وليس محرمًا، كنمص الوجه الذي يُعدّ من كبائر الذنوب. وأجازت دار الإفتاء المصرية للمرأة أن تزين امرأة أخرى بشرط أن يكون ذلك بعيدًا عن أعين الأجانب، وألا تكون الزينة للأجانب أو ما لا يحل لها. أما مسألة احتمال التقاط الصور، فلا تعتبر إلا إذا قوي الاحتمال ودلت عليه القرائن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165528
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي