هل صحيح أن الله تعالى أغاث الناس في كل مرة دعا لهم الرسول صلى الله عليه وسلم دعاء الاستسقاء، وما الدليل على ذلك؟
تنوعت صفة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للاستسقاء، فمنها ما كان في صلاة الاستسقاء ومنها ما كان في خطبة ، وظاهر النصوص يدل على استجابة الله لدعائه في كل مرة.
ويدل على ذلك قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا"، مما يشير إلى أن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم كان يُستجاب دائمًا.
وقد ثبتت إجابة دعائه في وقائع مفصلة، منها ما رواه أنس بن مالك عن دخول رجل المسجد يوم الجمعة وطلبه من النبي الدعاء للاستسقاء، فرفع النبي يديه وقال: "اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا"، فانعقد السحاب وأمطرت السماء فوراً.
ومنها أيضًا حديث عائشة رضي الله عنها في خروج النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة الاستسقاء، حيث رفع يديه حتى بان بياض إبطيه، وحول رداءه، فأنشأ الله سحابة رعدت وبرقت ثم أمطرت بإذن الله، حتى سالت السيول قبل أن يصل إلى مسجده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29609
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29609
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي