العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة قصة نذر عبد المطلب ذبح أحد أولاده مقابل عشرة من الولد وفداءه بمائة من الإبل التي أقرها الإسلام دية للقتل، وهل علّق عليها أحد من المتقدمين أو المتأخرين، وما الرأي فيها إن لم يعلق عليها أحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القصة المشار إليها في السؤال، والمتعلقة بـ"ابن الذبيحين"، مذكورة في كتب السير والتاريخ والحديث بألفاظ متقاربة، ولكن لم يوقف لها على سند صحيح، ولم يحكم أحد من أهل العلم بصحتها. وقد رواها الحاكم في المستدرك بسند ضعيف قال عنه الذهبي: واهٍ. وتذكر الروايات أن معاوية روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قصة الأعرابي الذي ناداه بـ"يا ابن الذبيحين"، وأن الذبيحين هما إسماعيل وعبد الله بن عبد المطلب، الذي نذر جده عبد المطلب ذبحه وفداه بمائة ناقة. ونظرًا لضعف سندها، ولأنها لا تتعلق بحكم شرعي أو عمل أو اعتقاد، فلا ينبغي إضاعة الوقت في التدقيق في صحتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180942
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي