العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوج الذي لا يصدق خيانة زوجته رغم وجود أدلة قاطعة، ويستمر في معاشرتها، مع اتهامات بأنه مسحور أو ديوث، وتهديد والده بالتخلي عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان أخوك مسحوراً، فاعملوا على علاجه بالرقية الشرعية وهدايته وزوجته بالحكمة، وامنعوا دخول الأجانب بيته. يجب أن يفقه أخوك مسؤوليته عن هداية أهله لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً" (التحريم: 6). علموهم وأدبوهم بما ينجيهم من النار. وفروا التغذية الإيمانية في بيوتكم بنصوص الوحي، فإذا تابت الزوجة فلا حرج في إمساكها، وإن أصرت على الفجور فالأولى بأخيك مفارقتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي