هل تُعتبر الزوجة مذنبة لما حدث بينها وبين أهلها، بالرغم من أنها كانت تغار على دينها وقطعت أهلها بسبب أفعالهم التي لا ترضي الله، وتمسكها ببيتها وزوجها؟
مراودة الرجل لإحدى محارمه ليوقع الفاحشة بها من كبائر الذنوب، ويشتد قبحه إذا كان من شخص مؤمل منه الدفاع عن العرض والشرف كالأب، وعلى فاعله التوبة قبل فوات الأجل. ولا يجوز لزوجة الابن طاعته في ذلك، وعليها اتخاذ ما يحميها منه، كتهديده بفضح أمره، وعلى الأبناء تقديم النصح له، وإن لم يقبل فعلى الزوجة الدعاء لوالدها بالهداية مع عدم هجره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69326