العودة إلى البحث
السؤال

هل شراء أسهم في شركة فودافون بقصد التجارة، بالصبر حتى يرتفع السعر أو لحين إعلان الميزانية والأرباح، يعتبر رباً وحراماً شرعاً، وإذا كان كذلك، فهل يجوز بيعها بسعر الشراء لاسترجاع رأس المال وتجنب الخسارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفتى بعض العلماء بجواز الاكتتاب وتملك أسهم شركة "فودافون"، ومنهم الشيخ يوسف القرضاوي، معتمدين على أن نشاطها العام في الاتصالات حلال، وأن فودافون قطر شركة مستقلة عن فودافون البريطانية. كما تم نفي معلومات غير دقيقة حول قروض ربوية أو تقديم الشركة خدمة بفائدة ربوية، بناءً على مراسلات رسمية من الشركة. وأكدت الفتوى أن تحريم الحلال لا يجوز، وأن أسهم الشركات ذات النشاط الحلال والتي تتوافر فيها الضوابط جائزة بالاتفاق مع معظم العلماء المعاصرين. وبناءً عليه، يجوز الاكتتاب في أسهم فودافون والاستفادة منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101801
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي