العودة إلى البحث

كيف نُلزم أختنا البالغة من العمر 18 سنة بالصلاة ولبس الحجاب، مع الأخذ في الاعتبار أنها لا تحافظ على صلاتها إلا في المناسبات، ولا ترتدي اللباس الساتر وتضع المكياج عند الخروج، رغم محاولاتنا معها باللين والشدة، وهل نتحمل إثماً بسبب أفعالها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت الأخت لا تحافظ على الصلاة وتفرّط في الحجاب، فهي في خطر عظيم، ويجب التعامل معها بالرفق واللين والموعظة الحسنة اقتداءً بالقرآن والسنة، والاستمرار في نصحها بأسلوب طيب ومراعاة لمصلحتها. يجب الإكثار من الدعاء لها بالهداية والبحث عن أسباب انحرافها، فقد يكون بسبب صحبة سيئة، فيُسلط عليها بعض الفتيات الصالحات. الأصل هو الرفق، لكن إذا غلب الظن أن الهجر ينفع معها وجب هجرها، أما إن خُشي من الهجر زيادة في الطغيان فلا تهجر، بل يستمر النصح. وإذا قمتم بواجب النصح والتوجيه، فلا يلحقكم إثم بسببها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي