العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلاق الرجل زوجته ثلاث مرات في فترات متقطعة، وآخرها وهي حامل، مع العلم أن الطلقة الأولى كانت أثناء الحيض دون علمه، وجميعها كانت في حالة غضب، فهل يقع هذا الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

1. الطلقة الواقعة أثناء نافذة عند ، وهو الراجح، وما قام به القاضي هو توثيق لهذه الطلقة.

2. الطلقة الثانية نافذة، ولا يمنع وقوعها عدم علم الزوجة بها.

3. الطلقة الثالثة عبر رسالة الهاتف تعتبر كناية طلاق، وتكون نافذة بنية الزوج، وإلا فلا تلزمه.

4. إذا وقعت الطلقات الثلاث وأنت في عصمة الزوج، فقد حرمت عليه ولا تحلين له إلا بعد زواج آخر ثم طلاق بعد الدخول.

5. لا يقع إلا إذا كانت الزوجة في عصمة زوجها أو معتدة من طلاق رجعي.

6. ننصح بمراجعة محكمة شرعية أو أهل العلم للنظر في تفاصيل الحالة، مع العلم بأن طلاق الغضبان لا يقع إذا كان لا يعي ما يقول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118938
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي