العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدّ كتابة "وقف لله تعالى إهداء من د/محمد رضوان" داخل المصاحف المُهداة للمساجد رياءً وسُمعة، أم يُمكن أن يكون ذلك دافعًا للآخرين للاقتداء به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في إظهار الطاعات إن أُمنت ، بل قد يؤجر فاعلها إذا قصد حث الناس عليها، وله مثل أجر من اقتدى به. لكن لا ينبغي كتابة الاسم على المصاحف؛ إذ يكفي إظهار أو كتابة "فاعل خير" عليها قطعاً للرياء ودفعاً للشيطان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45840
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي