ما حكم الإهداء الذي يصف مريم العذراء بـ "الصدِّيقة حبيبة المؤمنين، الطاهر العذراء، سيدة نساء العالمين أم عيسى عليها السلام، مريم ابنة عمران، هذه شهادة براءة من السماء"، وهل فيه مخالفة شرعية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كتابة "إهداء" في بداية الكتاب له ثلاثة أحوال: الأول أن يقصد به إهداء ثواب الكتابة للمهدى إليه، وهو عمل غير مشروع ولم يكن من هدي السلف. الثاني أن يقصد به التزلف للمهدى إليه، وهذا فعل لا يليق. الثالث أن يقصد به التعبير عن المحبة والتقدير، وهذا وإن كان جائزاً من حيث الأصل، إلا أنه ينبغي عدم فعله لأنه لم يكن من فعل السلف الصالح وفيه مشابهة للغرب. فإذا أراد الكاتب التعبير عن حبه وتقديره، فليكن ذلك بالألفاظ الصريحة مع الدعاء، لا بلفظ الإهداء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25365
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25365
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي