هل يُسجن القاتل لمدة 15 سنة حتى يُميز أطفال المقتول ويُؤخذ برأيهم، أم يُؤخذ برأي البالغين من أولياء الدم، وكيف يكون وضع القاتل خلال هذه المدة إذا تم الانتظار حتى بلوغ الأطفال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا عفا أحد أولياء الدم البالغين الراشدين عن القصاص، يسقط القصاص كله، لأن القصاص لا يتجزأ. ويستوي العفو مقابل دية أو لا، ولمن لم يعف من الأولياء نصيبه من الدية من مال القاتل أو بيت مال المسلمين. ولا يُنتظر بلوغ الصغار للعفو، بل يرضون بالدية. أما إذا تمسك الكبار بالقصاص، فيجوز لهم التنفيذ دون انتظار بلوغ الصغار عند الحنفية وقول عند المالكية وأحد قولي أحمد. وقد يحبس الجاني حتى يبلغ الصغير، وهو مذهب الشافعية والحنابلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72482
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72482
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي