هل الأولى الذهاب للصلاة عند سماع الأذان مع ترتب معصية على ذلك في المكان الذي غادره، أم البقاء في المكان لمنع المعصية وتأخير الصلاة، وإلى متى يمكن تأخير الصلاة في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يمكن إعطاء حكم عام لتعارض المصلحة والمفسدة، والقاعدة في هذا أن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة إلا إذا كانت المصلحة تربو على المفسدة. فإذا علم المسلم أن جريمة قتل ستقع إذا ذهب إلى المسجد، لم يجز له الذهاب ويصلي في مكانه، لأن حفظ النفس أعظم من مصلحة الجماعة. أما إذا كانت مصلحة الجماعة تربو على المفسدة، مثل الاستماع إلى الأغاني، فإنه ينصح ثم يذهب إلى المسجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117042
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117042
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي