كيف يمكنني إبراء ذمتي مما يشاهده أهلي وإخواني في التلفاز والجوالات من برامج اجتماعية ودينية، ومسلسلات، وبرامج غنائية، مع علمي بصعوبة منعهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا علمتَ أن شخصًا سيستخدم الهاتف أو التلفزيون في المحرمات، فلا يجوز لك شراؤهما له؛ لما في ذلك من الإعانة على المنكر. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "إذا أعان الرجل على معصية الله، كان آثمًا؛ لأنه أعان على الإثم والعدوان". وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتعاونين على الخمر. وكما يُنهى عن بيع السلاح لمن يقاتل به، فلا يعان من يريد مشاهدة أو سماع الحرام بالآلة التي تمكنه من ذلك. وإذا كنت قد اشتريته، فعليك النصح والتوجيه وتذكيرهم بوجوب اجتناب استعماله في رؤية واستماع ما حرم الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173821
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173821
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي