العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف الاحتياطي للمسلم في مسألة الصور الفوتوغرافية، وخاصة عند نشرها في الإنترنت، وهل حكم صور الأرواح في الإنترنت هو نفس حكمها ورقيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء المعاصرون في حكم الصور الفوتوغرافية، اجتنابها إلا . حكم الصورة في الإنترنت لا يختلف عن حكمها على الورق، ووجود صور لمن يقول بالتحريم قد يكون بغير علمه، ولا حجة في فعل غير المعصوم. لا بأس بالاستفادة من المواقع المفيدة التي تشتمل على صور ذوات الأرواح، لأن تحريمها محل خلاف ولأن وجودها عمّت به البلوى، ومنع الاستفادة منها يوقع الحرج المرفوع شرعًا. يجب غض البصر عن صور النساء المتبرجات وما يمنع النظر إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123478
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي