هل الأجر المأخوذ من شركة صيانة كمبيوتر، التي يتعامل غالب عملائها مع الفنادق والبورصة، حلال أم حرام، مع العلم بوجود نساء يرتدين لباسًا غير ساتر في أماكن العمل كالفنادق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم تتضمن صيانة أجهزة الكمبيوتر إعانة على محرم، فلا مانع منها مع غض البصر والحذر من الخلوة المحرمة. العبرة هي هل العمل يعين على محرم أم لا، سواء بيقين أو غلبة ظن. بما أن الغالب على أعمال البورصات والفنادق هذه الأيام هو تداول الأسهم والسندات المباحة وغير المباحة، واستباحة الخمور والعري، فما اتصل من عملك بهذه الأمور لا يجوز، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". يجب التخلص من الأموال المكتسبة من أعمال غير مباحة بإنفاقها في مصالح المسلمين، ويحرم مستقبلاً الإعانة على أي محرم، وإذا لم يمكن الاستمرار في العمل إلا بذلك وجب تركه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71508
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71508
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي