العودة إلى البحث

هل يُعدّ المال المكتسب من صيانة وبيع أجهزة الحاسوب المشتبه في كونها مسروقة، أو الحصول على قطع غيار كأجر للصيانة، مالاً حرامًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز صيانة الأجهزة المسروقة أو بيعها أو التعامل مع أصحابها بأي شكل، لأنه يعد إعانة على الإثم، والله تعالى يقول: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". والتعامل مع أجهزة يشك في حرمتها بنسبة تزيد عن 90% يعني التعامل بالحرام، لأن غلبة الظن تقوم مقام اليقين. لذا، يجب التوبة والبحث عن مهنة أخرى، فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، والله تعالى يقول: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي