هل يمكنني الاحتفاظ بجهاز حاسوب دُفع جزء من ثمنه بمال حرام (500 ريال من أصل 2000)، والتصدق بـ 500 ريال من مال حلال لتطهيره، مع العلم أنني أستخدمه في دراستي الهندسية وأخشى أن يكون له تأثير سلبي على توفيقي وكسبي المستقبلي؟
يجب التوبة إلى الله تعالى من الحصول على المال بطرق غير مشروعة، وتكتمل التوبة بالتخلص من المال الحرام برده إلى صاحبه أو ورثته، أو بصرفه في مصالح المسلمين العامة، أو إعطائه للفقراء والمساكين إذا لم يكن له مالك معين.
يجب كذلك الندم الشديد والعزم على عدم العودة لمثل هذا الفعل. إذا تعذر إيصال المبلغ لصاحبه أو ورثته، يتصدق به ويكون ثوابه لأصحابه، ثم إذا وجدوا يُخيّرون بين استرداده أو قبوله كصدقة، ولا يلزم إعلامهم عند وجودهم، بل يكفي إيصال المبلغ إليهم بأي طريقة.
يلزم التصدق بالمال إذا كان ثمن خمر أو خنزير أو مهر بغي أو حلوان كاهن ونحوها. إذا تحققت هذه الشروط في التوبة، يصبح الجهاز حلالًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51571