ما حكم شراء حاسوب وملابس بمال حرام مكتسب من إعلانات محرمة، وهل يجوز إخراج قيمة المال الحرام صدقة مع الاحتفاظ بالحاسوب، وهل يمكن تقسيط هذه الصدقة؟
أحسنت في ترك العمل المحرم، وتَمام التوبة التخلص من المال المكتسب منه بدفعه للفقراء والمساكين.
الأشياء التي اشتريتها بهذا المال (جهاز، لباس) لا حرج في الانتفاع بها، ولا يلزمك بيعها، وثمن بيعها حلال.
المطلوب منك الآن إخراج مقدار المال الحرام (600) دفعة واحدة أو مقسطة، إذا كنت أنفقته وأنت غير محتاج إليه. أما إن كنت فقيراً محتاجاً حين أنفقته، فلا يلزمك شيء، حتى لو أيسرت بعد ذلك.
فإذا أنفق الفقير من المال الحرام لحاجته، فلا يكون ديناً في ذمته. أما إذا أنفقه لغير حاجته، أو كان لديه مال حلال يكفيه، فإنه متعدٍ، وعليه إبراء ذمته عند التوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155199