العودة إلى البحث

ما حكم بيع وصيانة أجزاء الحاسوب والهاتف التي يُحتمل استخدامها في المحرمات، وهل يعتبر الدخل المكتسب من ذلك حرامًا، وماذا يجب على البائع فعله في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل في بيع وصيانة الأجهزة التي يمكن استعمالها في الحلال والحرام -كالهواتف والحواسيب- هو الجواز، ولا يُطالب البائع بالبحث عن كيفية استعمال المشتري لها، حتى لو كان ظاهر حاله عدم الالتزام. كما أن دعوى استخدام 90% من المسلمين لهذه الأجهزة في الحرام تحتاج إلى برهان. ولكن، إذا غلب على ظن البائع أو العامل أن المشتري سيستخدم الجهاز في الحرام، فلا يجوز البيع له أو إصلاح الجهاز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي