العودة إلى البحث

ما حكم التصرف في أجهزة الحاسوب التي يتركها أصحابها في محل الصيانة لسنوات طويلة دون استلامها، ولا يمكن التواصل معهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا جُهل أصحاب الأجهزة تمامًا، ولم يمكن الوصول إليهم، توضع أموالهم في المصالح العامة للمسلمين، أو يتصدق بها عنهم، لأن المجهول كالمعدوم، كما دل على ذلك حديث اللقطة وإجماع المسلمين في مال من لا وارث له. فحبس هذه الأموال أو إتلافها حرام، فيجب إنفاقها في وجوه البر والقرُبات. فبإمكان من لديه الأجهزة وضعها في مصلحة عامة، أو بيعها والتصدق بثمنها عن صاحبها، مع جواز أخذ الأجرة المستحقة من الثمن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي