العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ إعادة ثمن ثماني ذاكرات حواسيب أخذتها من شركة غير مسلمة، مع العلم أنني كنت أظن أنها لن تستفيد منها وأنني بحاجة إليها، وهل يجب أن أذكر السبب أم أصرفها في مصالح المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وحده لا يبيح مال المتلبس به، وسرقة أموال الذميين والمستأمنين المعاهدين حرام شرعاً العلماء. ويزداد الإثم إذا كان السارق مؤتمنًا، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ". وعدم حاجة الشخص لماله لا يجعله مباحًا لغيره إلا بإذنه، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ". لذا، يجب ورد المال المسروق إلى صاحبه أو وكيله دون ذكر . ولا يجوز صرف هذه المسروقات في صالح المسلمين ما دام بالإمكان ردها إلى أصحابها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78419
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي